الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
68
تنقيح المقال في علم الرجال
- هذا « 1 » - حكاية عن الشيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، من قوله : توفّي أحمد بن محمّد الزراري الشيخ الصالح رحمه اللّه في جمادى الأولى سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ، وتولّيت جهازه ، وحملته إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ، ثمّ إلى الكوفة ، وأنفذت ما أوصى بإنفاذه ، وأعانني على ذلك هلال بن محمّد رضي اللّه عنه . انتهى . التمييز : قد سمعت من الشيخ رحمه اللّه « 2 » نقل رواية الشيخ المفيد ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، والتلعكبري ، وابن عمرو « * » عنه . وبهم ميّزه في مشتركات الكاظمي « 3 » و . . غيره . بقي هنا شيء ، وهو أنّ قول النجاشي في عبارته المزبورة : كتاب الرسالة إلى ابن أبيه أبي طاهر غلط قطعا ، والصحيح : ابن ابنه أبي طاهر « 4 » ، يعنى به محمّد بن عبيد اللّه أبا طاهر ؛ ضرورة أنّ التعبير ب : ابن أبيه لا وجه له ؛ لأنّ ابن الابن « 5 » هو الأخ ، فالعدول عن التعبير بالأخ إلى ابن الأب لا يفهم له وجه ،
--> إلى غير هذه الموارد الكثيرة بحيث لا تدع مجالا للتشكيك في أنّ اسم أبي المترجم وجدّه محمّد ، فتفطّن . ( 1 ) أقول : أكمل ابن الغضائري رسالة المترجم برسالة صغيرة طبعت في آخر رسالة أبي غالب تبعا لها ، وفي صفحة : 102 جاء ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه بلفظه ، فراجع . ( 2 ) الشيخ في رجاله : 443 برقم 34 . ( * ) نسخة بدل : غزور . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . في رجال الشيخ : ابن عرور . . وتقدّم تفصيل ذلك . ( 3 ) المسمّى ب : هداية المحدّثين : 177 وفيه : ابن عزور . ( 4 ) في طبعة النجف الأشرف : ابن بنته . . ، ولكن في مجمع الرجال 1 / 148 : ابن ابنه . . وهو الصحيح . ( 5 ) كذا ، والظاهر : ابن الأب .